علي بن أبي الفتح الإربلي
280
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
الحوض » « 1 » . ومنه عن أمّ سلمة رضي اللَّه عنها قالت : « كان عليّ على الحقّ من اتّبعه اتّبع الحقّ ومن تركه ترك الحقّ عهداً معهوداً قبل يومه هذا » « 2 » . ومنه عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الكندي قال : حجّ معاوية فأتى المدينة وأصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم متوافرون ، فجلس في حلقة بين عبد اللَّه بن العبّاس وعبد اللَّه بن عمر ، فضرب بيده على فخذ ابن عبّاس ثمّ قال : أما كنت أحقّ وأولى بالأمر من ابن عمّك ؟ ! قال ابن عبّاس : وبِمَ ؟ قال : لأنّي ابن عمّ الخليفة المقتول ظلماً . قال : هذا إذاً - يعني ابن عمر - أولى بالأمر منك ، لأنّ أبا هذا قتل قبل ابن عمّك . قال فانصاع « 3 » عن ابن عبّاس وأقبل على سعد ، قال : وأنت يا سعد الّذي لم تعرف حقّنا من باطل غيرنا فتكون معنا أو علينا ؟ قال سعد : إنّي لمّا رأيت الظلمة قد غشيت الأرض قلت لبعيري : « هَخ » فأنخته
--> ( 1 ) ورواه أيضاً عن ابن مردويه الأمر تستري في أرجح المطالب : ص 598 كما في إحقاق الحق : 5 : 625 . ورواه الخطيب في ترجمة يوسف بن محمّد المؤدّب من تاريخ بغداد : 14 : 321 ، وابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق : 3 : 153 ح 1172 ، والحلّي في كشف اليقين : ص 269 ح 308 . ( 2 ) ورواه أيضاً عن ابن مردويه الأمرتستري في أرجح المطالب : ص 598 كما في إحقاق الحق : 5 : 625 . ورواه ابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السلام : 3 : 154 ح 1173 ، والطبراني في المعجم الكبير : 23 : 329 برقم 758 وص 395 برقم 946 وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 134 . وسيأتي الحديث قريباً في نفس العنوان مع اختلاف قليل في ص 281 وتواليه . ( 3 ) في ق : « فانصدع » . وفي ن بعد قوله : « فانصاع » : « انفتل » أو كلّمه نحو هذا .